سنناقش في هذا القسم كيفية إلهام الموظفين لتحقيق أهداف شركتك وكيفية تحديد أولويات المهام لتحقيق هذه الأهداف. سنتناول أيضاً كيفية التعامل مع تحقيق أهداف الشركة في بيئة أعمال متغيرة باستمرار. سنتحدث عن إعادة تقييم تحقيق الأهداف إلى جانب كيفية تحويل تركيز العمل حسب الحاجة. يمكن أن يكون تحفيز الموظفين وتحديهم من أكثر المهام تعقيداً ولكنها مهمة لأي مدير أو قائد. لا يخصص الكثير من المديرين الوقت الكافي لفهم مبادئ التحفيز والمكافأة وتطبيقها. أو فهم نفسيات الأشخاص. يمكن أن يكون لدى الأشخاص دوافع مختلفة والتي يمكن أن ترجع إلى عوامل متغيرة مثل عمر الموظف أو مستوى النضج. كثيراً ما يتم دفع المديرين لإلهام الموظفين وتحفيزهم لكن ربما لم يتلقوا سوى القليل من التدريب على هذه المهارات. أهم شيء يجب على المدير الجديد أن يفهمه في إدارة الأفراد هو أن كل شخص لديه دوافع مختلفة. وما يصلح لشخص قد لا يصلح للآخر. مثلاً قد يكون الدافع الأساسي لبعض الموظفين هو الأجور والمزايا بسبب ارتفاع تكاليف تكوين أسرة والبدء في الحياة المهنية. موظفون آخرون قد تكون المكانة الوظيفية والأداء أكثر تحفيزاً لهم. قد يضعون أولوية أقل للمكاسب النقدية لأن وضعهم قد يكون أفضل في المعيشة. العامل الرئيسي في تحفيز الموظفين هو التأكد من أنهم على دراية بأهدافهم وأنهم يعتقدون أن أهدافهم قابلة للتحقيق. أسهل طريقة لتقليل دوافع الموظف هي منحه أهدافاً يشعر بأنه لا يستطيع تحقيقها. لماذا يجب عليه بذل جهد للعمل لإنجاز شيء ما يعتقد أنه مستحيل؟ من الأفضل أن تكون واقعياً بشأن تحديد الأهداف لموظفيك ووضع أهداف ليس من السهل تحقيقها ولكنها بالتأكيد ممكنة إذا تم منح الموظفين الأدوات التي يحتاجون إليها. إن إعطاء الموظفين هذه الأدوات هو عامل تحفيزي مهم آخر. يحتاج الموظفون إلى الشعور بأنك تدعمهم وترغب في مساعدتهم على تحقيق أهدافهم. سيكون تحفيز الموظف أكثر سهولة إذا اعتقد أنك موجود لمساعدته. بدلاً من أن تكون عائقا أمام نجاحه. من الأسهل تحفيز الموظفين عند توطيد علاقة معهم تعزز العمل الجماعي والتواصل والاحترام.