المهارات الأساسية اللازمة لإدارة الفريق بكفاءة من أكبر التحديات التي يمكن أن تواجه المديرين هي إدارة الموظفين بنجاح لا سيما حينما لا يكونوا مرؤوسين مباشرين. تتناول هذه الدروس طريقة التعامل مع أصحاب المصلحة والسياسات الداخلية. ستكوِّن فهما أفضل عن دور أصحاب المصلحة المهمين وما لهم من تأثير في مؤسستك. كما ستتعرف على عددٍ من أفضل الممارسات لتحفيز فريقك وإدارة أدائه. من بين أكثر التحديات التي تمثل عقبة أمام المديرين هو تحديد أصحاب المصلحة المهمين بدقة داخل مؤسستك وخارجها. توجد السياسات في معظم الهياكل التنظيمية المختلفة ومن بينها الشركات. إن لم تُدار السياسات كما ينبغي، يمكن أن تضر ببيئة العمل ويمكن لهذا النوع من السياسات أن تخدم المصالح الشخصية وأن تؤثر سلباً على مؤسستك. لا بُد أن توجه هذه السياسات لتتمكن من تنفيذ جدول الأعمال. ولتحقيق ذلك، عليك أن تفهم دور كل فرد من أصحاب المصلحة في مؤسستك. لنناقش الآن العلاقة بين سياسات العمل وأصحاب المصلحة وكيف يمكن لذلك أن يؤثر على نجاحك كمدير. الخطوة الأولى هي التَّعرُف على بعض أصحاب المصلحة المهمين داخل المؤسسة وخارجها. يمكنك فعل ذلك بترتيب لقاء مع كل واحد منهم على حدة. فيمكنك مثلاً أن تدعو مستثمر مهم على الغداء لتناقش معه أفكاره ومعرفة آراءه. هذه المعلومات لن تساعدك أنت وفريقك فحسب، بل أن فرصك تزداد أيضاً في بناء علاقة جيدة مع هذا الشخص لأنك تبدي اهتماماً برأيه. يمكنك أيضاً أن تطرح أسئلة لجس النبض لتفهم منهجه بشكل أفضل وما يرجو تحقيقه. ولأخذ زمام المبادرة، يمكنك التعرف على اهتمامات أصحاب المصلحة وخلفية ومستوى تعليم كل منهم. هذه المناقشات الهادفة تسلط الضوء أيضاً على أي مشاكل ربما لم تكن على دراية بها. فوجهات النظر الأخرى يمكن أن تكون مفيدة عند محاولة التعرف على طرق أفضل لقيادة فريقك. إذا لم تكن تتعامل من أصحاب المصلحة، فقد يصعب عليك تحقيق أهداف معينة أو تلبية التوقعات. قد يكون لدى بعض الأشخاص خطط خفية أو أهداف معارضة مما يُقيِّد قدراتك في دور المدير. إذا لم تتمكن من تكوين علاقات مع أصحاب المصلحة فسيصعب عليك التوافق والتفاهم معهم. ونظراً لأن معظم أصحاب المصلحة يحظون بنوع من التأثير أو لهم دور في مؤسستك، فمن مسؤوليتك أن تُحدد مَن منهم غالباً له تأثير على قدرتك على القيادة.