مراقبة مخاطر المشروعات وإدارتها لنستكشف الآن كيفية مراقبة المخاطر التي حددتها ودورة حياة مخاطر المشروع ومتى يجب إعادة تقييم المخاطر. بعد تحديد الخطر وتقييمه وتحديد المؤشرات، يتم تكليف الخطر إلى المسؤول عنه. المسؤول عن الخطر هو عضو في الفريق على دراية كبيرة بالخطر ومؤشراته. وأثناء تسليم العمل من مدير المشروع إلى المسؤول عن الخطر، يجب مناقشة كيفية تصعيد الخطر أو تخفيض أولويته ومتى يمكن فعل ذلك مع المسؤول عن المشروع. أهم سبب للتواصل هو عند حدوث مؤشر الخطر. على المسؤولين عن المخاطر إبلاغ مدير المشروع على الفور حتى يتمكن من بدء تطبيق خطة الاستجابة للخطر. وفي حالة عدم وجود خطة استجابة للخطر بالفعل، يجب وضع خطة بسرعة. ويستطيع المسؤول عن الخطر مساعدة مدير المشروع في هذه المهمة. ثاني سبب للتواصل هو عندما يشعر المسؤول عن الخطر بتغيُّر أولوية الخطر أو أثره. قد تتجه عملية التصعيد في أحد الاتجاهين: إذا شعر المسؤول عن الخطر بوجود تهديد داهم أو إذا شعر أن التغير الذي حدث قد دفع خطراً منخفض الأولوية إلى خطر مرتفع الأولوية، يمكن للمسؤول عن الخطر إبلاغ مدير المشروع على الفور. لكن إذا لم يكن الخطر وشيكاً، يمكن للمسؤول عن الخطر تحديد الخطر ليتم مراجعته أثناء اجتماع مراجعة المخاطر التالي. كما هو الحال في معظم أجزاء أي مشروع، تتغير المخاطر وتتحول خلال دورة حياة المشروع لذلك يجب على مدير المشروع مراقبتها من بداية المشروع حتى نهايته. إليك بعض الإجراءات المتعلقة بالعمليات التي يمكن لمدير المشروع تنفيذها لمساعدته في إدارة المخاطر بشكل أفضل. عند تحديد المخاطر، تأكد من تحديد المرحلة في المشروع التي تكون فيها احتمالية وقوع كل خطر أعلى ما يكون. من المهم الاحتفاظ بقائمة اقتراب الخطر للعناصر ذات الأولوية المنخفضة لكن احتمالية وقوعها عالية على المدى القريب. اهتم بتحديث سجل المخاطر بشكلٍ مستمر حتى يكون كل فرد في فريق العمل على علم بأي مستجدات عن مخاطر المشروع. وأخيراً، اتبع الخطة. في بداية مشروعك، حددت خطة إدارة المخاطر التي ستتبعها وأيضاً كيفية إدارة المخاطر. اتبع الخطة التي قد وضعتها. ينطبق الأمر نفسه على خطط الاستجابة للمخاطر. إذا حدث مؤشر خطر، ابدأ خطة الاستجابة للخطر التي قد وضعتها. لا تتراجع عن خطة لأنك تخشى أن تكون أسأت فهم المؤشر بل ثق في الإجراءات.