تحقيق التوازن بين أدوار القيادة يتولى القادة العديد من الأدوار في المؤسسة. فعليهم أحياناً أن يكونوا محفزين أو مدربين. وفي أوقات أخرى، قد يكون عليهم توصيل رؤية لجميع العاملين في المؤسسة. لنتحدث عن أنواع الأدوار التي يتولاها القادة. سنقدم لك أيضاً بعض الاقتراحات حول كيفية الاستفادة من كل دور في المواقف المختلفة. في بعض الأحيان، يقبل الموظفون زملائهم كقادة على الفور ولكن في أغلب الأحيان يجب على القائد أولاً بناء الثقة ليؤدي وظيفته بفاعلية. يمكن للقائد أن يبني الثقة بعدة طرق لضمان تحقيق أهداف الشركة. تسمى هذه الطرق مصادر السلطة. أولاً، هناك ما يسمى بالسلطة الشرعية. السلطة الشرعية هي تلك التي يتمتع بها شخص ما ببساطة بسبب منصبه أو لقبه. يتمتع مدير الموارد البشرية مثلاً بسلطة شرعية لمجرد اللقب الذي يحمله. يمنحك لقبك بصفتك قائداً سلطة تلقائية. ومع ذلك، هذا لا يكفي دائماً ليتبعك الناس. النوع الثاني هو سلطة الخبراء والتي تنبع من قدراتك الشخصية وخبراتك. لنفترض أن لديك 10 سنوات من الخبرة في مجال الأمن السيبراني ويتطلع الناس إليك عندما يواجهون بعض التحديات أو المشكلات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والموضوعات ذات الصلة. بسبب ذلك وبصفتك قائداً، فمن المحتمل أن تضمن ثقة الموظفين في هذا المجال. يتمتع القادة أيضاً بسلطة المكافأة وهي قدرتك على مكافأة الموظفين الذين يؤدون عملاً جيداً براتب أعلى أو ساعات أكثر أو ترقيات. ولأنه من المحتمل أن تكون مسؤولاً عن تحديد المكافآت التي يتلقاها الأشخاص فمن المحتمل أيضاً أنك ستتمكن من بناء الثقة معهم إذا استخدمت هذه السلطة بفاعلية. السلطة القسرية هي عكس سلطة المكافأة. يركز هذا النوع من السلطة على قدرة القائد على معاقبة الموظفين إذا لم يلبوا التوقعات مثل تسجيل اسم موظف إذا تأخر عن العمل أو فصله إذا لم يكن يلبي التوقعات. قد يؤدي الاقتصار على استخدام هذا النوع من السلطة إلى تحفيز الناس لفترة قصيرة ولكن من غير المرجح أن يمتد تأثيره لفترة طويلة أو يساعد في بناء الثقة. يجب أن يستخدم القائد هذا النوع من السلطة باعتدال. هل سبق لك العمل مع شخص كان رائعاً؟ ربما كان إيجابياً ومتفائلاً وكان العمل معه مذهلاً. هذا النوع من السلطة هو الكاريزما. غالباً ما تكون فطرية لدى بعض القادة الناجحين وملهمة للآخرين. يمكن أن يُستخدم هذا النوع من السلطة في بناء الثقة والاهتمام براحة الموظفين وسعادتهم اهتماماً صادقاً والمساعدة عند الحاجة والتعاطف. كل ما سبق هي أمثلة على استخدام الكاريزما. والآن، بعد أن تعرفت على الأنواع المختلفة للسلطة في القيادة، دعنا نلقي نظرة على كيفية تطبيق هذه الأنواع من السلطة لتصبح قائداً ماهراً.