أنواع التغيير المختلفة هل تمر عليك أيام لا تسمع فيها سوى كلمة التغيير؟ ربما سمعت أيضا ببعض الكلمات الرنانة المتصلة به التحول والانتقال وإدارة تغيير المشاريع وتغير العمليات إن توقفت كل الشركات عن التغير كليا فهل سنستمر في النمو؟ الإجابة هي لا تجبرنا العوامل الداخلية والخارجية على التعرض للتغيير بعض أنواع التغيير واضحة بينما الأخرى أقل وضوحا من المهم أن تكون مدركا للتغييرات الأقل وضوحا تتضمن عوامل التغيير الداخلية الهيكلي والاستراتيجي والموجه للعمليات والموجه للأشخاص سننظر إلى كل منها على حدة التغيير الهيكلي من المرجح أن يكون التغيير الهيكلي مألوفا لك داخل نطاق العمل معظم التغييرات التي تواجهها المنظمات تندرج تحت فئة التغيير الهيكلي وتتضمن كيفية إدارة المنظمة عادة ما تكون المؤثرات الخارجية محفزة لحدوث التغييرات الداخلية قد يكون هذا ببساطة تطبيق سياسة موظفين جديدة لتقليل الهدر أو معقدة مثل إعادة هيكلة المنظمة لتمكينها من تلبية احتياجات العملاء بفعالية أكبر عند حدوث تغييرات في الهرم الوظيفي خلال التغيير الهيكلي فعليك الاستعداد لوقوع بعض التأثيرات على المنظمة لماذا؟ لأن كل القادة يملكون رؤية ويحتاجون لبنية تحتية تنظيمية تدعم رؤيتهم التغيير الاستراتيجي سيكون من الضروري للمنظمات طوال الوقت أن تغير استراتيجيتها لمواكبة متطلبات بيئات العمل الخارجية يتضمن هذا تغيير بيان مهمة المنظمة أو بعض جوانب كيفية توجهها للأعمال مثل الأسواق المستهدفة وخطوط الإنتاج والتسعير والعملاء المستهدفون والشراكات والتوجه الاستراتيجي سيختلف التأثير المحدد لهذه التغييرات عليك تبعا لدورك في المنظمة ولكن سيتوجب عليك الاستعداد للتأقلم مع الموقف الجديد التغيير الموجه للعملية لضمان تحقيق أقصى كفاءة للعمليات والإنتاجية وتقليل الهدر في الموارد ستحتاج المنظمات كثيرا لتطبيق التغيير الموجه للعمليات يسهل جدا ملاحظة التغييرات في المعدات والأدوات والتكنولوجيا والعمليات إن كانت منظمتك تجمع المنتجات فقد تتوافر معدات جديدة لزيادة سرعة خط التجميع إن كنت تقدم خدمة فقد تكون هناك عملية جديدة تسمح بتقديم الخدمة إلى قطاع أوسع من العملاء التغيير الموجه للأشخاص يزداد التنوع في المنظمات كل يوم ويمكن أن يؤدي التغيير الثقافي الداخلي إلى تأثير بالغ على سبيل المثال قد يكون لديك في مكان العمل المعاصر أربع أجيال مختلفة تعمل تحت سقف واحد وتتضمن جيل طفرة المواليد وهم المولودون بين 1946 و1964 وجيل إكس المولود بين 1965 و1980 وجيل الألفية المولود بين 1981 و1996 وجيل زد المولود بعد 1997 يتأثر كل منا بأيدولوجية وتكنولوجيا جيله إن وضعت شخصا من جيل طفرة المواليد مع آخر من جيل الألفية في غرفة واحدة فستجد اختلافا في فلسفة العمل والتفضيلات في التواصل وأنظمة القيم والخبرات ومستويات المعرفة نحتاج جميعا لتعلم التأقلم مع الآخرين في مكان العمل يتضمن التغيير الموجه للأشخاص التواصل والقيادة والتحفيز والتفاعل مع الآخرين