دراسة مراحل مسار التسويق مراحل مسار التسويق الخمسة الرئيسية هي التوعية والاهتمام والتفكير والتحوُّل أو الفعل والولاء والاحتفاظ بالعملاء. في هذه الدروس، سنناقش كيف تساعد كل مرحلة في تسويق الشركة والمنتجات إلى المستهلك. في عصرنا الحالي، لا يرغب الناس بقضاء وقتهم بالبحث عن منتجات لا تعمل أو يضطرون لإرجاعها أو غير مرضية أو لا تلبي احتياجاتهم ورغباتهم. تذكر أنه من الجيد أن تسهل على العميل الحصول على ما يريده أو يحتاج إليه. الإعلان والتسويق والعلاقات العامة جميعها تنشر رسالة المؤسسة. في حالة مسار التسويق، يُنصح باستخدام البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية لبناء قاعدة من العملاء المتوقعين. يمكن بناء قاعدة عملاء متوقعين بإجراء اتصالات غير مُرتبة أي الاتصال بعملاء متوقعين لأول مرة أو اتصالات بالإحالة أي الاتصال بأشخاص أحالهم عملاء آخرون أو مواقع إلكترونية أو البريد الإلكتروني. هؤلاء العملاء المحتملون هم عملاء بانتظار السماع منك مباشرة عن منتجات مؤسستك وخدماتها التي ستلبي احتياجاتهم ورغباتهم. المكالمات غير المُرتبة هي إحدى أفضل الطرق للعثور على عملاء محتملين لكن بمن تتصل؟ من الأفضل وضع قائمة بصفات العميل المطلوبة لخص طبيعة العميل المحتمل الذي تحاول استقطابه. هل يجب أن يكون وضعه المادي جيداً أو ضمن فئة عمرية معينة ليتمكن من شراء منتجاتك؟ غالباً بالاستعانة بشركة خارجية متخصصة في العثور على أشخاص تنطبق عليهم شروط معينة، ستحصل على أفضل النتائج. ولكن في بعض الحالات، من الأفضل الاستعانة بفريق من المؤسسة يستخدم أدوات مجانية ومدفوعة متنوعة لإجراء البحث. من بين هذه الأدوات Google Analytics وGoogle Adwords وFacebook I.D وAlexa وDemographics Pro توجد عدة خيارات للعثور على العملاء المحتملين. كل ما عليك فعله هو البحث عن الأفضل لك ولشركتك. ابدأ بالاتصال بالعملاء لتعريفهم بشكلٍ عام بطبيعة المؤسسة ومنتجاتها. بمجرد وضع قائمة بالاتصالات غير المُرتبة، يجب وضع سيناريو للمكالمات بحيث يشد اهتمام المستمع وفضوله. من الأفضل أن يركز السيناريو على العميل المحتمل قدر الإمكان. يمكن فعل ذلك من بداية المكالمة. ننصح ببناء نوع من التوافق بجعل المكالمة أقرب لدردشة غير رسمية بدلاً من التركيز على المبيعات. من أفضل الممارسات تضمين ثلاثة أو أربعة أسئلة على الأقل قبل الانتقال إلى الحديث عن بيانات معقدة أو معلومات تخص المنتج. من الجيد أيضاً أن تستخدم الأسئلة المفتوحة لتُبقي المحادثة جارية وتتجنب فترات الصمت المحرجة. من الأفضل أيضاً الإلمام المسبق بالمزايا والخصائص والفوائد الأهم للعميل. إليك مثال عن السيناريو المقصود. مرحباً داليا. أنا أندرس من شركة زابر إليكترونيكس. لقد تحريت عن شركتكم فينسن لأجهزة الحاسوب وأود أن أعرف تفاصيل نقص رقاقات المعالجة الذي تسبب في تأخير التصنيع لديكم. زابر إليكترونيكس تعمل مع شركات مثل شركتكم للمساعدة في تصميم رقاقات تتوافق مع أجهزتكم وستجعلها تعمل بأفضل كفاءة وسرعة وسهلة التثبيت. هل تعتقدين أن رقاقاتنا ستساعد في حل مشكلات التصنيع في شركتكم؟ لنفترض أن داليا أجابت: "نعم، اخبرني المزيد". رائع، تلقى أندرس إجابة قبول بسيطة. كثيراً ما ينتهي هذا السيناريو بتقديم نموذج تجريبي أو إكمال المحادثة مع شخص آخر في منصب أعلى في الشركة. من الجيد أيضاً أن يرسل أندرس رسالة إلكترونية بعد إنهاء المحادثة بوقتٍ قصير. وليتذكر متابعة الحالة بسهولة، يمكنه ضبط رسالة تنبيه لتذكِّره. أياً كان خيار أندرس، هذه المرحلة هي الأفضل لطرح الخطوات التالية. والبديل الآخر أن تقول داليا: "لا، شكراً". في هذه الحالة، قد يرد أندرس: "حسناً، أنا أتفهم تماماً. هل يمكنني إرسال رسالة إلكترونية لقراءتها عندما يتسنى لكِ ذلك؟ بعد ذلك، يمكنني متابعة الأمر معكِ لاحقاً خلال الأسبوع". وإذا ظلت داليا وشركة فينسن غير مهتمتين حينها يمكن لأندرس أن يشكرها ويسألها إذا كانت تعرف أي شركة حواسب أخرى قد ترغب في تلقي خدمات شركة زابر. تذكر أن كل رفض يجعلك أقرب إلى القبول. لا توجد طريقة واحدة لإسعاد الجميع في نفس الوقت. أحياناً لا يرضى شخص ما عن نتيجة أو منتج أو قرار. تذكر أن الطريقة الوحيدة لتلقي استجابة إيجابية هي بمواصلة المحاولة.