خدمة العملاء وتجربة العملاء مرحباً بك مع دورة خدمة العملاء وتجربة العملاء. في هذه الدروس، ستتعلم فوائد تقديم خدمة عملاء جيدة. سنوضح أيضاً كيفية ترسيخ الولاء للعلامة التجارية من خلال خدمة العملاء لتشجع العملاء على تكرار الشراء مما يعزز نمو الشركة. خدمة العملاء تتضمن المساعدة وتقديم المشورة للمستهلكين الذين يشترون أو يستخدمون منتجات أو خدمات الشركة. في بيئة الأعمال المعاصرة، تعرف معظم الشركات أن علاقتها مع عملائها إما تعزز مكانتها وإما تحطمها. لذا فمن الضروري إنشاء قسم لخدمة العملاء أو وضع سياسات لخدمة العملاء من شأنها أن تعزز تجربة العميل. توفير خدمة عملاء جيدة هي استراتيجية تهدف معظم الشركات إلى اعتمادها سواء مع عملائها الحاليين أو مع العملاء المحتملين. تدرك الشركات أن تقديم خدمة عملاء جيدة ستنمي ولاء العميل للعلامة التجارية. بمعنى أنهم يصبحون عملاء دائمين يدرون أرباحاً إضافية. ترى العديد من الشركات أن تقديم خدمة عملاء جيدة لا بد أن يكون إلزامياً على جميع أقسام المؤسسة. و لأن واجهة الشركة هم موظفيها، فإن المديرين الإداريين والتنفيذيين والموظفين الذين يتعاملون مع العملاء لهم دوراً كبيراً في جعل العميل يشعر بالترحاب والتقدير. هذا يجعلها أقرب إلى استراتيجية تسويق، وهنا تكمن أهمية منح الموظفين معلومات محدثة عن سياسات الشركة ومنتجاتها، فضلاً عن تزويدهم بالتدريب المناسب. ليس من المنطقي أن تتوقع الشركات من كل موظف أن يعلم كيف يتعامل مع العميل ويبدد مخاوفه. ولذلك توفر أغلب أقسام خدمة العملاء تدريباً على كيفية التواصل بشكل لائق مع العملاء وجهاً لوجه وعبر البريد الإلكتروني وعبر الهاتف. يتضمن التواصل بشكل لائق استخدام لغة الجسد اللائقة والتواصل بالعين ونبرة لطيفة ومستوى صوت مناسب. هدف الموظفين هو إرضاء العميل بخدمة عملاء جيدة. خدمة العملاء الجيدة تستلزم من الموظفين الابتسام وأن يرتسم على وجوههم التفاؤل في كل تفاعلاتهم، حتى عندما يكون العميل غاضباً، وهذا يعني تجنب الرد بشكل سلبي على السلوك الفظ للعميل. كما ترتبط خدمة العملاء ارتباطاً وثيقاً بتجارب العميل وتوقعاته. فعندما يزور العميل المتجر لأول مرة، قد يكون لديه تصور مسبق عن المتجر بناءً على الإعلانات التي شاهدها أو بدافع الفضول أو بناءً على اقتراح أحدهم. الزيارة الأولى تكون حاسمة لأن العميل سيقرر فيها ما إذا كان سيعود أم لا. اليوم، لم يعد يقتصر دور خدمة العملاء على مساعدة العميل عندما يحتاج إلى إعادة منتج. تعتمد الشركات أجواء الجذب المختلفة في متاجرها لتتجاوز توقعات العملاء وتعزز تجربتهم أثناء زيارتهم للمتاجر. في نهج تسويق تجارة التجزئة، تستخدم الشركات أجواء الجذب لإبقاء العملاء في المتجر ودفعهم لمواصلة الشراء من خلال تلك التجربة الإيجابية. الكاتبة في موقع إنفستوبيديا، مايا دولارهايد، وصفت أجواء الجذب باعتبارها خصائص مساحات البيع بالتجزئة التي يمكن التحكم بها وتغري العملاء بدخول المتجر والتسوق والشراء. معظم الشركات تخصص جزءاً من ميزانية التسويق لأجل أجواء الجذب. فمثلاً، قد تركز الشركة على ساحة انتظار السيارات أمام المتجر للتأكد من أنها مضاءة جيداً ونظيفة وكذلك إرشادات التنقل واللافتات محدثة لمساعدة العملاء على الوصول إلى الأقسام المختلفة بسهولة. قد تركز الشركة أيضاً على الحالة المزاجية للعميل وتُشغِّل الموسيقى لجعل تجربة التسوق ممتعة أكثر. حتى أنها قد توزع عطوراً مختلفة من خلال نظام التهوية لتلطيف الأجواء أثناء تجول العملاء داخل المتجر. تستخدم العديد من المتاجر عطر الخزامى أو الفانيليا لما يتسما به من تأثير مهدئ. من أجواء الجذب الأخرى اختيار درجة حرارة مريحة، حتى لا يشعر العملاء بالحرارة المرتفعة أو البرودة الشديدة. الهدف من ذلك هو إراحة العميل طوال زيارته. فإذا شعر العميل بالراحة، سيقضي وقتاً أطول في المتجر. وإذا كانت أجواء الجذب حفزت العميل على تعزيز تجربته من خلال التسويق الشفهي أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، فغالباً سيرغب المزيد من العملاء المحتملين في الحصول على تجربة مماثلة. وهذا سيؤدي إلى زيادة أرباح المتجر.