تجربة العملاء وتحليلات التغيير - بناء شخصية المشتري كيف تضمن تجربة رائعة للعميل؟ في البداية، عليك بناء شخصية المشتري. دعنا نستكشف ما المقصود بذلك وكيف تفعله. تتناول هذه الدروس: كيفية إدارة تجربة العميل متى وكيف تستخدم التحليلات لقياس نجاح الحملات التسويقية كيف تتعامل مع التغيير عند الحاجة كيفية ابتكار سبل لتنفيذ الأفكار الجديدة أو تحسين الحملات الحالية. يجب أن تحتل تجربة العميل قمة أولويات فريق التسويق بالكامل طوال الوقت. تجربة المستهلك مع منتجك أو خدمتك أو المحتوى الذي تقدمه هو أساس قيمة العلامة التجارية. طريقة عرض المنتجات في المتاجر والدعاية وجميع أدوات الاتصال التسويقي، جميعها أمور بالغة الأهمية. شخصية المشتري هي نموذج السوق أو الجمهور المستهدفين. يجب إعداد رسائل التسويق من منظور العملاء. البيانات الديموغرافية وسلوكيات الشراء للسوق المستهدف، يجب أن تكون على دراية بها جميعاً من خلال أبحاث السوق. تتضمن هذه المعلومات متوسط الأعمار والنوع والعرق والمنطقة الجغرافية والعادات الشرائية لغالبية السوق المستهدف. وفور علمك بتلك البيانات الديموغرافية، يمكنك الاستعانة بها في التسويق. ويُفضل التركيز على الأفراد الذين تتوافق خصائصهم الديموغرافية في جميع اتصالاتك التسويقية. حينئذ سيشعر العملاء من هذه الفئات السكانية بالتوافق مع منتجاتك ويفهمون كيف سيلائم المنتج أو الخدمة أو المحتوى منظورهم أو شخصيتهم أو حياتهم بالكامل. ابدأ بتطوير مواد التسويق ومحتواه لجذب الشريحة السكانية المستهدفة. ابحث عن برامج التلفاز والموسيقى والأفلام والمواد الإعلامية والأنشطة الثقافية الأخرى التي تجتذب جمهورك. ثم صمم إعلانات تجارية مماثلة ومحتوى يُشعرهم بالمتعة ويجذبهم نحو علامتك التجارية بنفس الطريقة التي ينجذبون بها للمواد الإعلامية الأخرى. الدراسة الثقافية لا تقل أهمية عن أبحاث سوقية عند تصميم المواد التسويقية. هدفك هو جذب الجمهور المستهدف إلى علامتك التجارية ومنتجاتها بنفس قدر انجذابهم إلى الرموز والمؤثرات الثقافية المفضلة لديهم. نعم، الرموز الثقافية تُعد من المؤثرات ويجب على المؤسسة إنشاء رموز مماثلة وقيمة ثقافية تجذب العملاء. في الأساس، أنت تريد جذبهم لعلامتك التجارية ومنتجاتها ولكن إذا ارتبطوا بالرموز الثقافية التي أنشأتها، فهذا ليس سيئاً. فكر في حبوب الفطور للأطفال التي كنت تتناولها في طفولتك أو حتى الآن أيضاً. هل تذكر تلك الرموز الثقافية على عبوات الحبوب التي كانت تتحدث إليك صباح السبت في التلفاز وتخبرك بشراء الحبوب أو الألعاب التي تعرضها؟ أغلب الظن أنك تتذكرها بوضوح. فكر في شخصياتك المفضلة في الإعلانات التلفزيونية. ما الذي جذبك إليهم؟ ربما الشعور بالألفة الذي يمكنك تحقيقه بالمحافظة على تكرار رسالتك واتساقها. التكرار يُجدي. قد لا تعجبك الشخصية في الإعلان التجاري في البداية لكن بمرور الوقت لن تصبح الشخصية مألوفة لك فحسب، بل ستفتقدها أيضاً إذا لم ترها لبعض الوقت. فبسبب تعرضنا لتصرفاتهم الطريفة وسماتهم الشخصية في إعلانات متكررة، تصبح تلك الرموز الثقافية مثل الضيوف أي أنك تتوقع عودتهم وترغب في تطورهم بمرور الوقت. أفضل الشخصيات في الإعلانات التلفزيونية تروي قصصاً أو تمثل مقاطع تساعد في بناء توقعات المشاهدين. أحياناً تُترجم هذه التوقعات إلى مبيعات، وأيضاً ثقة، وهي العنصر الأهم. فأنت تثق بهم، حتى وإن لم تعرفهم. قد تكون شخصية حيوان يتحدث لكنك ستتخلى عن حذرك وتثق به فكيف يمكن لحيوان أن يكذب عليك؟ يشاهد المشاهدون قصصهم ويتوقعون المشاهد الطريفة والأحداث التالية في قصصهم التجارية. هذا هو جوهر التسويق وإنشاء المحتوى. ابدأ قصة واستكملها كل شهر أو كل ثلاثة أشهر أو كل موسم أو كلما أمكن. لأن هذا هو ما يدفع الجمهور لمتابعة تلك الرموز الشهيرة. نحن نرسي دعائم الثقة ونبحث عما في جعبتهم بعد ذلك.