مراقبة الجدول الزمني للمشروع سنناقش في هذه الدروس تحديث التقدم المُحرز في المشروع وكيفية اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة وتوقيتها وكيفية التنبؤ باكتمال المشروع وكيفية مراقبة الجدول الزمني بأفضل طريقة. يُعد الخط المرجعي مفهوم أساسي في مراقبة المشروع. الخط المرجعي هو نسخة محفوظة من خطط المشروع ولن تتغير. عند اعتماد الجدول الزمني، يحين الوقت لإعداد نسخة من الخط المرجعي. يمكنك استخدامه لقياس مدى التقدم المُحرز مقارنة بالجدول الزمني خلال استكمال العمل. على سبيل المثال، لنفترض أنك تستخدم أداة برمجية لإنشاء الجدول. في هذه الحالة، سيحفظ التطبيق عناصر البيانات المهمة بما في ذلك تاريخ البدء وتاريخ الانتهاء وتقدير المدد الخاصة بكل مهمة وغير ذلك من عناصر الخطة. بعد ذلك يمكن لمدير المشروع فحص مهام المشروع ومن ثم مقارنة تاريخ بدء الخطة وتاريخ انتهائها ومدتها بما حدث على أرض الواقع. يُعرف الفرق بين الخطة والبيانات الواقعية باسم التبايُن. ومن الضروري أيضاً مراجعة تاريخ انتهاء المشروع. في حالة خروج المهام عن المسار الحرج، سيتأثر تاريخ انتهاء المشروع. عادة ما يكون الفاصل الزمني لقياس مدى تقدم المشروع لإبقائه على المسار الصحيح هو أسبوع. قد لا تُجرى تقارير الحالة وغيرها من تحديثات المشروع بنفس التواتر. لكن لا يزال مدير المشروع بحاجة إلى التحقق من التباين بانتظام. في أي مشروع مُحكم التخطيط تستغرق بعض المهام وقتاً أطول من المخطط له بينما تستغرق غيرها وقتاً أقصر. من الضروري أن يبحث مدير المشروع عن أي الاتجاهات أو التباين الذي يطرأ بنسب كبيرة. يُظهر ذلك الحاجة إلى اتخاذ إجراء تصحيحي حتى ينتهي المشروع في الوقت المحدد. وقد يكون التباين إيجابياً أو سلبياً حيث يشير التباين السلبي إلى احتمالية تأخر المشروع. بينما يشير التباين الإيجابي إلى احتمالية استكمال المشروع قبل موعده. قد يتسبب الاستكمال قبل الموعد في مشكلات مع العديد من المشروعات بما في ذلك تكاليف التخزين في الوقت الإضافي والمدفوعات المتعلقة بالإنجاز المبكر التي تؤدي إلى مشكلات في التدفق النقدي والموارد غير المُستغلة. ومع ذلك فإن استكمال المشروع مبكراً أفضل من التأخر فيه.