يُعد التركيز والنية من العناصر الرئيسية في ممارسة اليقظة الذهنية.
يُعد التركيز والنية من العناصر الرئيسية في ممارسة اليقظة الذهنية. يمكن أن يكون التنفس مع التركيز وسيلة رائعة للتأمل بوعي، سواء كنت مبتدئاً أو كانت لديك خبرة في التأمل. للتركيز على التنفس أثناء التأمل فوائد متعددة.
يُعد الانتباه إلى جسدك أمراً مهماً للوصول إلى الصحة البدنية والنفسية الجيدة. عند الانتباه إلى أحاسيسك الداخلية، يمكنك التركيز بشكل رئيسي على اللحظة الحالية. ويتيح لك ذلك أن تصبح أكثر وعياً بذاتك على المستوى البدني. عندما تتمكن من التعرف على كيفية استجابة جسدك لمشاعر أو مواقف محددة، ستكون قادراً على وضع خطة للتعامل مع هذه الاستجابات لتعيد نفسك إلى اللحظة الحالية.
سنتناول في هذه الدروس التطبيق العملي للأساليب المختلفة للتأمل الواعي. وستكتشف أن جزءاً من تقبل التأمل كوسيلة للوصول إلى الهدوء، هو التركيز على اللحظة الحالية وتعلُّم أساليب حجب مصادر القلق والتشتت التي تواجهها لرسم المستقبل الذي تريده.
أهداف الدورة التدريبية
- تعلُّم كيفية التركيز على اللحظة الحالية وحجب الضغوط والتشتت المرتبط بالتفكير في المستقبل
- تعلُّم كيفية ممارسة تمارين التنفس المختلفة للمساعدة في تهدئة ذهنك
- التعرف على الأحاسيس الداخلية للجسم
- التمييز بين الأحاسيس الخارجية المحيطة بالجسم، لتحقيق مستوى أعلى من الوعي الحقيقي
ما ستتعلمه
- ركِّز على اللحظة الحاضرة وأبعِد المشتتات وضغوط المستقبل
- مارس تمارين تنفس مختلفة لمساعدة العقل على الهدوء
- حدِّد الأحاسيس الداخلية للجسم
- فرِّق بين الأحاسيس الخارجية المحيطة بالجسم لتحقيق وعي أكثر أصالة
- طبِّق أساليب التأمل الذهني كالاسترخاء الواعي والانتباه المركّز
- نمِّ الوعي الخالص بالإنصات إلى جسدك والتعرف على كيفية استجابته للمشاعر والمواقف
النقاط الرئيسية
- التركيز والنية هما عنصران أساسيان في ممارسة اليقظة الذهنية.
- التنفس مع التركيز يمكن أن يكون وسيلة فعّالة للتأمل الذهني، سواء كنت مبتدئاً أو متأملاً متمرساً.
- الإنصات إلى أحاسيسك الداخلية يساعدك على التركيز في اللحظة الحاضرة والوعي بذاتك على المستوى الجسدي.
- التعرف على كيفية استجابة جسدك لمشاعر أو مواقف معينة يساعدك على وضع خطة لإعادة نفسك إلى اللحظة الحاضرة.
- قبول التأمل وسيلةً لإيجاد الهدوء ينطوي على التركيز في الحاضر وتعلّم أساليب لإبعاد المشتتات الآنية والقلق من المستقبل.
الأسئلة الشائعة
ماذا سأتعلم في هذه الدورة؟
ستتعلم كيفية التركيز في اللحظة الحاضرة وإبعاد المشتتات وضغوط المستقبل، وممارسة تمارين تنفس مختلفة لتهدئة العقل، وتحديد الأحاسيس الداخلية للجسم، والتمييز بين الأحاسيس الخارجية المحيطة به لتحقيق وعي أكثر أصالة.
هل هذه الدورة مناسبة للمبتدئين؟
نعم. تشرح الدورة أن التنفس مع التركيز يمكن أن يكون وسيلة رائعة للتأمل الذهني سواء كنت مبتدئاً أو كنت تمارس التأمل منذ فترة.
ما الموضوعات أو الدروس التي تغطيها هذه الدورة؟
تغطي الدورة: الاسترخاء الواعي، والانتباه المركّز، والتنفس، والأحاسيس الداخلية، والأحاسيس الخارجية، والوعي الخالص، وتتضمن قسم «اختبر معلوماتك».
كيف تتناول هذه الدورة موضوع التأمل؟
تستكشف التطبيقات العملية لأساليب التأمل الذهني المختلفة، مع التركيز على اللحظة الحاضرة وتعلّم أساليب لإبعاد المشتتات الآنية والقلق الذي يصنع المستقبل.
لماذا يُعدّ الإنصات إلى الجسد مهماً في هذه الدورة؟
الإنصات إلى أحاسيسك الداخلية يتيح لك التركيز في اللحظة بصورة رئيسية والوعي بذاتك على المستوى الجسدي، مما يدعم الصحة الجسدية والنفسية معاً.
النص
النص
العناصر الرئيسية في ممارسة اليقظة الذهنية مرحباً بك في العناصر الرئيسية في ممارسة اليقظة الذهنية. ستتعرف في هذه الدروس على أساليب مختلفة لممارسة اليقظة الذهنية والتأمل. ستتعلم كيفية التركيز على اللحظة الحالية وممارسة تمارين التنفس والتعرف على أحاسيسك الجسدية الداخلية والتمييز بين الأحاسيس الخارجية. عندما تكون في حالة ذهنية ملائمة، يساعد الاسترخاء في إراحة ذهنك وجسدك وزيادة طاقتك ومنحك حالة من السلام النفسي وتعزيز الإبداع والإلهام. لا يعني الاسترخاء بالضرورة الانطلاق لقضاء إجازة أو النوم مطولاً، بل يعني حالة من الصفاء والتخلص من التوتر. الطريقة المثالية للاسترخاء هي الاسترخاء مع استحضار النية أو الاسترخاء بوعي. ولإجراء ذلك، يجب أن تصبح منتبهاً لذهنك وجسدك، ثم تتجاوز الأفكار العالقة في ذهنك. بإجراء ذلك، ستوفر لنفسك حالة من الاسترخاء العميق. وفي النهاية، مع المزيد من الممارسة، سيصبح ذلك عادة مكتسبة. ستتمكن من الوصول إلى مستويات من الاسترخاء لم تكن تعرف بوجودها. لنبدأ بالتدريب. ستتعلم أولاً كيفية إرخاء ذهنك عن عمد ثم إرخاء جسدك وستتعلم بعد ذلك كيفية دمج الأسلوبين معاً. لنتحدث عن كيفية تعامل المخ مع أفكارك. على نحو متواصل، ينتج ذهنك الكثير من الأفكار التي تجذب انتباهك بدورها. وينتقل انتباهك من فكرة إلى أخرى. تخيل نفسك تفكر في وجبة العشاء التي تريد إعدادها. في اللحظة التي تنتبه فيها إلى فكرة العشاء، تزيد قوة هذه الفكرة ثم يبدأ ذهنك في طرح أفكار جديدة ناتجة عن هذه الفكرة. قد تبدأ بالتفكير في الوجبات التي أعددتها بالفعل هذا الأسبوع أو إذا ما كنت ستضيف المزيد من الخضراوات إلى العشاء أو ستضيف اللحم أم لا أو وقت رجوع أفراد الأسرة إلى المنزل، لتعرف متى ستبدأ في تجهيز العشاء وهكذا. قد يصيبك هذا التفكير بالضيق، كلما طالت مدته. كيف يمكنك إذاً إرخاء ذهنك بوعي؟ حاول أن تتجنب إيلاء الكثير من الانتباه إلى أفكارك. إليك نصيحتين للتدريب على ذلك بشكل أفضل. حوِّل انتباهك من الأفكار إلى إحساس محدد. يمكن مثلاً أن تغيِّر تركيز انتباهك من على أفكارك إلى طريقة تنفسك. انتبه جيداً إلى الهواء الذي يداعب فتحتي أنفك ودفء النفس الذي تخرجه. قد يساعد ذلك في تهدئة عقلك. كلما زاد اتباعك لهذه الممارسة، أصبح عقلك أكثر استرخاءً. اخرج من حالة التركيز وافصل نفسك عن العالم من حولك. أغلق عينيك ولاحظ دون أي تفسير أو إصدار أحكام. تحويل انتباهك ينقلك من حالة الفعل إلى الوجود لتلاحظ الأمور ببساطة وتسمح لها أن تكون كما هي. تواصل بعد ذلك مع جسدك ليدخل في حالة استرخاء. المسح الجسدي هو في الأساس الإحساس بجسدك من الداخل ثم إرخاء المناطق التي تعاني من التوتر. ولإجراء ذلك، أغلق عينيك ووجه انتباهك نحو جسدك. ابدأ من الأعلى وامسح جسدك بأكمله لتشعر بأكثر مناطق يتوجه انتباهك إليها. هذه المناطق هي التي تحتاج إلى الشفاء. إليك بعض المناطق الشائعة للتركيز عليها: رأسك ورقبتك وكتفيك وضربات القلب والبطن وعضلات الذراعين والساقين. قد تشعر ببعض المشاعر عند إجراء هذه الممارسة، ولا بأس بذلك. عندما تشعر بها، ستبدأ هذه المشاعر بالخروج. كما يحدث مع غالبية الأمور، الجمع بين هاتين الممارستين يشكل أفضل أسلوب للاسترخاء. لإجراء ذلك، ارخ جسدك بوعي أثناء التأمل. يمكنك تركيز التأمل على تلك المناطق المتوترة وعلى طريقة التنفس أو يمكن عدم التركيز على شيء مُطلقاً، حافظ فقط على انتباهك لجسدك وارخ المناطق المتوترة.
التعلّم أثناء التنقّل
تعلّم أينما كنت — يتيح لك تطبيق KnowledgeCity للجوّال مشاهدة الدروس أثناء التنقّل.