أنواع تضارب المصالح ما أنواع تضارب المصالح التي قد تواجهها؟ دعنا نستكشف كيف أن الهدايا خارج نطاق العمل والعلاقات العائلية والشخصية والمعاملات الذاتية يمكن أن تكون تضارباً في المصالح لا يمكنك اعتبار جميع الهدايا تضارباً في مصالح فمثلاً عند قبول هدية ما خلال موسم الأعياد قد لا يتم اعتباره تضارب مصالح هنالك ثلاثة عوامل تتوجب مراعاتها عند النظر إلى الهدية النيّة والحجم وردة الفعل القصد من إرسال الهدية يجب أن تكون للهدية في مكان العمل سبب تجاري مقنع دائماً قد يشير توقيت الهدية إلى النيّة من إرسالها يشير الحجم إلى القيمة الرمزية أدوات مثل الأقلام أو المفكرة لا تعتبر أمراً ذا أهمية كبيرة عموماً بمجرد أن تتلقى تذاكر لأحداث رياضية أو للعشاء قد يكون لديك تضارب في المصالح يمكن لردة فعلك على الهدية أيضاً أن تؤثر على ما إذا كان سيتم اعتبارها تضارب مصالح أم لا إخفاء الهدايا أو الاحتفاظ بها بشكل سري سيبدو دائماً أمراً سيئاً لتقرر ما إذا كان يجب عليك قبول الهدية يمكنك أن تسأل نفسك هذه الأسئلة هل سيخلق قبولك للهدية تضارباً في المصالح أو اشتباهاً لتضارب المصالح؟ ما هي قيمة الهدية؟ هل هنالك هدف من تقديم الهدية؟ فمثلاً قد يتم تقديم الهدية قبل إجراء المفاوضات الكبيرة مباشرةً لمحاولة التأثير على نتائجها هل يتم تقديم الهدية كنوع من الكرم؟ هل هي هدية أم وسيلة ترفيه؟ الهدية شيء تقليدي يتم أخذه إلى المنزل بينما وسيلة الترفيه هي الاستمتاع لحظة استلامها ما هو المقبول في مجال العمل؟ وما الذي تعرفه عن مبتغى صاحب الهدية وما قد يريد الحصول عليه؟ أسهل طريقة لتجنب هذا الموقف هو ببساطة رفض جميع الهدايا من شركاء الأعمال والبائعين سيؤدي ذلك إلى إزالة أي عمل قد يتم اعتباره تضارباً في المصالح لكن هنالك جانب سلبي لهذه الاستراتيجية إذ يمكن أن تكون الهدايا البسيطة والصغيرة وسيلة للتواصل مع الشخص الآخر وعند رفضك لجميع الهدايا قد تفقد جزءاً من قدرتك على التواصل مع الآخرين العديد من المؤسسات لديها سياسة خاصة بتبادل الهدايا قد تختلف سياسة مؤسسة ما عن مؤسسة أخرى قد تنص بعض السياسات على عدم أخذ الهدايا أو أنها تضع حداً لما يعتبر مقبولاً