ممارسات فعالة في هذه الدروس، ستتعلم صياغة المنشورات بحِرفية وفعالية وتخصيص الحسابات على وسائل التواصل والحفاظ على اتساق العلامة التجارية في جميع حساباتك على وسائل التواصل. وستفهم أيضاً أهمية التفاعل مع العملاء مع مراعاة الآداب الصحيحة للتعامل عبر وسائل التواصل واستخدام الأدوات اللازمة لزيادة إنتاجيتك. قبل إطلاق حملة تسويقية عبر وسائل التواصل وتنفيذها، من الأفضل أن تتأكد أن حضور شركتك أو علامتك التجارية على على وسائل التواصل يتسم بالمصداقية والاتساق وأنه يجذب جمهورك المستهدف. فحضور شركتك على وسائل التواصل يُعد فرصة للتفاعل مع عملائك الحاليين والمحتملين. في التسويق عبر الإنترنت، للانطباعات الأولى أهمية كبيرة. من المهم أن تتذكر أن حضور علامتك التجارية على وسائل التواصل يُعد تعبيراً عنها على مستوى عالمي. فالعالم بأسره يستخدم وسائل التواصل، لذلك الوصول إلى شركتك لا يتطلب سوى بضع نقرات من أي أي مكان في العالم. وبما أن حضور علامتك التجارية عبر الإنترنت قد يكون الوسيلة الوحيدة لتفاعل البعض معها عليك الحرص على أن يعكس هذا الحضور القيم التي تتبناها وأن يكون مُرضياً لجمهورك المستهدف. أما الاتساق فهو عامل أساسي في التسويق عبر جميع وسائل التواصل. من المهم أن تتأكد من أن جميع حساباتك تمثلك ولكن عليك أيضاً أن تضع في اعتبارك أن كل منصة تتطلب منهجية مختلفة في التعامل معها. فلكل منصة من منصات وسائل التواصل شريحة مختلفة من المستخدمين الأساسيين. عليك إعداد حساباتك واضعاً هذه الشرائح نصب عينيك، وهناك بعض الأمور التي عليك الانتباه لها. عليك بناء نمط واضح مع تعديل استراتيجيتك بما يتناسب مع كل موقع. يمكنك استخدام نفس الشعار كصورة للحساب على جميع المنصات ولكن من الأفضل أن تُعدِّل عناصر أخرى حسب كل منصة مثل صور الخلفية والقصص والمنشورات لتبني منهجية أكثر ملائمة للمنصة. احرص على توفير ما يبحث عنه المستخدم في حسابك. ففي ظل فعالية التكنولوجيا في عصرنا، سيعزف الناس عن قضاء أوقاتاً طويلة في البحث عن المعلومات حول شركتك مثل الموقع الإلكتروني أو الهاتف أو ساعات العمل. فالكثير من الناس يزورون وسائل التواصل للحصول على هذه المعلومات بسهولة من مكان واحد. وإذا لم تكن هذه المعلومات موجودة في حسابك، فقد تخسر تفاعلات بعض العملاء. من المهم أيضاً أن تؤسس صوت العلامة التجارية. فصوت علامتك التجارية يمثل نغمة خطاب الشركة ويعبر عنها على غرار الموظف الذي يمثلها في تواصله مع المستهلكين شخصياً. قد تتغير نغمة الخطاب قليلاً مع الانتقال من منصة إلى أخرى ولكن ينبغي أن يتسم الصوت بالاتساق في المجمل من حيث المعلومات التي تقدمها والقيم التي تتحدث عنها. إذا نشرت مثلاً منشوراً على تويتر للترويج لأحدث منتجاتك، فعليك أن تجعله موجزاً وطريفاً وقد تضيف له صورة مع استخدام الوسوم أو الاختصارات الرائجة. وعلى النقيض، يجب أن يتسم منشورك على لينكد إن بنبرة رسمية ووصفية. ورغم أنه قد يكون لديك جمهور مستهدف على كلا المنصتين، فإن الفئات السكانية مختلفة، مما يتطلب تعديلاً طفيفاً في صوت الخطاب لجذب انتباه المستخدمين المستهدفين. المضمون هو الأساس. رغم أن النشر بصفة منتظمة أمر مهم لجذب انتباه المستهلكين، فإن النشر دون هدف قد يكون مضيعة للوقت، مما قد يؤدي في النهاية إلى تبعات سلبية. إذا لم تحظَ منشوراتك بأي تفاعل، فمعظم وسائل التواصل غالباً ما يكون لديها خوارزمية تقلل من عرض منشوراتك على المستهلكين الذين تستهدف الوصول إليهم، لأن وسائل التواصل عادة ما تروج لِما يتمتع بالشعبية. عليك إعداد تقويم لنشر المحتوى ليساعدك على تحديد ما ترغب في نشره ومتى من منظور استراتيجي. وبينما يُعد الاتساق مهماً، إلا أن عليك السعي لتحسين الكيف لا الكم إذا أردت زيادة التفاعل.