التخطيط للأهداف يُعد تطوير خطة عمل. لتحقيق أهدافك أمرًا ضروريًا هنا، ستكشِف طُرقًا مُختلفة لإنشاء خُطَّة عمل. يمكن أن يساعدك هذا في تفصيل الأهداف من أجل إنتاج خطوات قابلة للتنفيذ. تعتبر SMART طريقة مُهمة لتطبيق نهجك في إنشاء الأهداف التي طوَّرها المُستشار ومُخطط الشركة، جورج دوران. SMART هو اختصار لكلمة محدد، قابلة للقياس يمكن تحقيقها، مُلائمة، في الوقت المناسب. قد يكون أحد الأمثلة على هدف SMART لِمُساعد إداري وهو الترقية لدور إداري والذي سيوفر فرصة لتطوير مهاراتي الإداريَّة في غضون الـ 12 شهرًا القادمة. في هذا المثال، يكون الهدف واضحًا وقابل للقياس وممكنًا، وذو صلة بالمسمى الوظيفي الحالي للفرد ولهُ إطار زمني محدد. من خلال كتابة أهدافك بأسلوب SMART هذا يُمكنك زيادة احتمالات نجاحك عند تطوير خطة العمل الخاص بك. يمكنك استخدام طريقة SMART لنقد الأهداف الحاليَّة من أجل الوضوح والخصوصية ومراجعتها وفقًا لذلك. تتيح لك كتابة أهدافك أيضًا متابعة التقدُّم بسهولة أكبر. يشعر معظم الناس بالرضا عندما يكونون قادرين على شطب الأشياء من القائمة. الآن، لِنُركِّز على اختيار نهجك. الخبر السار هو وجود مجموعة مُتنوعة من الخيارات لتحديد الأهداف، والعديد منها يشترك بنفس العناصر. النهج التقليدي. عند وضع خطة ضع أهداف SMART الخاص بك بناءً على جدول زمني للوقت الذي تريد تحقيقها فيه. وهذا يعني تصنيفها على أنها قصيرة أو متوسطة أو طويلة الأجل ثم تقسيمها إلى عناصر قابلة للتنفيذ بناءً على هذا الجدول الزمني. نهج التقسيم. هذا مفيد للأهداف الصعبة أو الكبيرة. يقترح جون أكوف، المتحدث التحفيزي ومُؤلِّف كتاب "الإنجاز: اِمنح نفسك هدية تحقيق الهدف" إنشاء أهداف أصغر وأكثر قابلية للإدارة بدلاً من الأهداف الشاملة وتحديد أولوياتها للاستفادة المُثلى من وقتك بشكلٍ فعَّال. يوصي أكوف أيضًا بأخذ أهدافك الأكبر وتقليصها إلى النصف. الفكرة هي أنه من خلال تقسيم أهدافك يُصبح كل هدف أكثر قابلية للتحقيق. تم اختبار هذا النهج على 1000 فرد التحقوا بإحدى دورات أكوف. وجد أن أكثر من 60٪ أثبتوا نجاحهم في تحقيق أهدافهم عندما تم تقليصها إلى أهداف أصغر وأكثر قابلية للإدارة. كما أعرب 90٪ عن شعورهم بالسعادة تجاه العمل على تحقيق أهدافهم لأنها بدت أكثر قابليَّة للتحقيق. نهج الـ 12 أسبوع. هذا مفيد عندما تفتقر إلى الدافع أو الإلحاح للبدء في تحقيق أهدافك. في كتاب بريان موران ومايكل لينينجتون "سنة الـ 12 أسبوع" رفض المؤلفون فكرة تحديد الأهداف التقليديَّة طويلة المدى واقترحوا التركيز على تحديد الأهداف بزيادات مُدتها 12 أسبوعًا. يوصي موران ولينينجتون بأن يتخيل الناس كل 12 أسبوعًا على أنها سنة. إذا تبنت هذا النهج فمن المُحتمل أنك ستنمي إحساسًا أكبر لإكمال أهدافك بشكل أسرع بسبب هذا الموعد النهائي البالغ 90 يومًا. لا يوجد نهج صحيح أو خاطئ لوضع خطة عمل. المهم هو التركيز على إنشاء أهداف SMART والالتزام بها واختيار النهج الذي يناسبك أكثر.