توجد العديد من التهديدات الإلكترونية المحتملة لسمعة المؤسسة، مثل الهجمات الإلكترونية والتغطية الإعلامية السلبية واستياء الموظفين وسخط العملاء.
توجد العديد من التهديدات الإلكترونية المحتملة لسمعة المؤسسة، مثل الهجمات الإلكترونية والتغطية الإعلامية السلبية واستياء الموظفين وسخط العملاء. تسمح البيئة الإلكترونية بالانتشار السريع لقدر ضخم من المعلومات عبر العالم، مما قد يتسبب في حدوث مشكلات ذات طبيعة خاصة لإدارة السمعة الإلكترونية. ورغم أنه من غير الممكن عملياً التنبؤ بدقة بكل التهديدات الممكنة، فإنه من المستحسن وجود خطط للاستجابة الاستباقية. فعندما تكون المؤسسات استباقية في استجابتها، يمكنها الاستعداد للتهديدات المحتملة ومحاولة الحد من أي ضرر قد يلحق بسمعتها. ورغم أنه من الأفضل تفادي أي ضرر بسمعة المؤسسة، فقد يتطلب الأمر أيضاً إصلاح الضرر الذي لحق بسمعة المؤسسة بعد وقوع أزمة. في هذه الدورة التدريبية عن التعامل مع التهديدات الإلكترونية لسمعة المؤسسة، ستتعلم كيفية تحديد التهديدات الإلكترونية المحتملة للمؤسسة وكيفية تحليلها والتصدي لها بنجاح. ستتمكن من خلال هذه الدروس من التعرف على استراتيجيات مختلفة للتعامل مع أزمات السمعة وتتعلم كيفية إصلاح ضرر لحق بسمعة المؤسسة.
أهداف الدورة التدريبية
- تعلم كيفية تحديد التهديدات الإلكترونية المحتملة وتحليلها
- معرفة أهمية أزمات السمعة
- تحديد متى يكون إصلاح سمعة المؤسسة ضرورياً
ما ستتعلمه
- حدِّد التهديدات الإلكترونية المحتملة للسمعة المؤسسية لمنظمتك
- شخِّص التهديدات التي تطال السمعة عبر البيئة الرقمية
- تحكَّم في أزمة السمعة وأدِرها
- طبِّق استراتيجيات للتعامل مع أزمة السمعة
- تعرَّف على متى تكون إعادة بناء السمعة ضرورية
- أعِد بناء السمعة المؤسسية التي تعرضت للضرر
النقاط الرئيسية
- تشمل التهديدات الإلكترونية للسمعة المؤسسية الهجماتِ الإلكترونية والتغطيةَ الإعلامية السلبية والموظفينَ الساخطين والعملاءَ غير الراضين.
- تُمكِّن البيئة الرقمية من انتشار كميات هائلة من المعلومات بسرعة فائقة حول العالم، مما يُفرز إشكاليات فريدة لإدارة السمعة الإلكترونية.
- رغم أنه من غير الممكن عملياً التنبؤ بدقة بجميع التهديدات المحتملة، يُوصى بوضع خطط استجابة استباقية.
- تمكِّن الاستباقية المؤسساتِ من الاستعداد للتهديدات المحتملة والحد من الأضرار التي تلحق بالسمعة.
- حتى حين يكون تفادي الضرر هو الهدف، قد تضطر المؤسسة إلى إعادة بناء سمعتها بعد الأزمة.
الأسئلة الشائعة
ماذا سأتعلم في هذه الدورة؟
ستتعلم تحديد التهديدات الإلكترونية المحتملة لمنظمتك وكيفية تشخيصها وحلّها بنجاح، وتحديد استراتيجيات مختلفة للتعامل مع أزمة السمعة، وفهم كيفية إعادة بناء السمعة التي تعرضت للضرر.
ما التهديدات الإلكترونية للسمعة المؤسسية التي تغطيها هذه الدورة؟
تغطي الدورة التهديدات الإلكترونية المحتملة كالهجمات الإلكترونية والتغطية الإعلامية السلبية والموظفين الساخطين والعملاء غير الراضين.
ما الموضوعات التي تشملها الدروس؟
تغطي الدروس: التهديدات الإلكترونية المحتملة للسمعة المؤسسية، وتحديد التهديد وتشخيصه، والتحكم في أزمة السمعة، وإعادة بناء السمعة، يتبعها تقييم «اختبر معلوماتك».
لماذا تُشدِّد هذه الدورة على التخطيط الاستباقي؟
لأنه من غير الممكن عملياً التنبؤ بدقة بجميع التهديدات المحتملة، فإن وضع خطط استجابة استباقية يُساعد المؤسسات على الاستعداد للتهديدات المحتملة والحد من الأضرار التي تلحق بسمعتها.
النص
النص
التعامل مع التهديدات الإلكترونية لسمعة المؤسسة مرحباً بك في "التعامل مع التهديدات الإلكترونية لسمعة المؤسسة". في هذه الدروس، ستتعرف على التهديدات المحتملة لسمعة مؤسستك وكيفية تحديدها وتشخيصها. كما ستتعلم كيفية التعامل مع أزمات السمعة والاستراتيجيات المختلفة لإصلاح الأضرار التي تلحق بالسمعة. عندما يتعلق الأمر بالسمعة الإلكترونية للمؤسسة، توجد الكثير من التهديدات المحتملة، مثل الهجمات الإلكترونية والمعلومات المضللة والتغطية الإعلامية السلبية واستياء الموظفين وسخط العملاء. قد تتخذ اختراقات البيانات عدة أشكال، مثل برامج الفدية أو البرامج الخبيثة أو عمليات التصيد الاحتيالي. احتمال وقوع هذه الأنواع من الهجمات الإلكترونية قائم دائماً ومن غير المرجح أن يتغير هذا الوضع، ولا توجد حلول لتفادي هذه الهجمات تماماً، لكن بإمكان المؤسسة أن تعمل على إعداد أطر عمل استباقية فيما يخص الأمن الإلكتروني لضمان سلامة أصولها. قد يشكل نقص التدابير الأمنية مخاطر كبيرة على سمعة المؤسسة وثقة العملاء. أوجد الإنترنت بيئة تسمح بانتشار قدر ضخم من المعلومات في لمح البصر إلى جمهور عالمي، مما قد يطرح مشكلات معقدة أمام عملية إدارة السمعة. تصبح المشكلة أكثر صعوبة في حالة انتشار خبر ضار، لأنه من المستحيل عملياً وقف تداول خبر سريع الانتشار. في بعض الحالات، قد تتضمن هذه التغطية الإعلامية السلبية معلومات مضللة، مما يزيد من سوء الضرر الذي يلحق بسمعة المؤسسة. في هذه المواقف، بإمكان المؤسسة أن تنفذ استراتيجيات تفاعلية للسيطرة على الأضرار. من المخاطر المحتملة الأخرى على سمعة المؤسسة وجود استياء بين الموظفين الحاليين أو السابقين الذين ينشرون معلومات تضر بالسمعة. وسواء كانت المعلومات واقعية أم لا، يميل الأشخاص إلى تصديق موظف حالي أو سابق عندما يتحدث عن ممارسات المؤسسة. لنلقِ نظرة على مثال حي. مؤخراً، لجأت مجموعة موظفين في سلسلة مطاعم بيرجر كينج لتغيير لافتة أمام المطعم إلى "نحن جميعاً مستقيلون. نعتذر على الإزعاج". انتشرت صور اللافتة عبر الإنترنت وهو ما جعل الجمهور يتساءل عن ظروف العمل التي أدت إلى هذه التصرفات. لا يوضح هذا الموقف تأثير مشاعر الاستياء بين الموظفين فحسب، بل وأيضاً تأثير انتشار مثل هذا الخبر. رغم أن كل واحد من هذه العوامل قادر على إحداث أضرار، فإن أشد هذه التهديدات للسمعة هي سخط العملاء. نظراً لأن إدارة سمعة المؤسسة تعتمد إلى حد كبير على الحفاظ على صورة عامة إيجابية لدى الجمهور، فقد يُنظر إلى موقف العملاء على الإنترنت بوصفه انعكاساً مباشراً لسمعة المؤسسة. عندما يشارك هؤلاء العملاء تجاربهم السلبية عبر الإنترنت، قد يؤدي ذلك إلى نشر معلومات مضللة عن المؤسسة والتغطية الإعلامية السلبية ومزيد من الإضرار بالسمعة. بحسب بحث صدر مؤخراً عن مؤسسة Statista، ذكر 93.4% من المتسوقين عبر الإنترنت عند مشاركتهم في استبيان أنهم اطلعوا على تقييمات عملاء آخرين قبل الشراء عبر الإنترنت من مؤسسات غير مشهورة. إذا كانت الأغلبية العظمى من العملاء المحتملين تستعين بالتقييمات لاتخاذ قرارات تتعلق بمؤسستك، فمن الضروري أن تعمل على إرضاء عملائك الحاليين. رغم أن كل من هذه الاحتمالات يشكل تهديدات مختلفة لسمعة المؤسسة، فإنها تشترك جميعاً في أنها تنشأ عن ضعف التخطيط والاستعداد داخل المؤسسة. من شبه المستحيل التنبؤ بدقة بكل تهديد محتمل، لذلك فإن وضع خطة عمل استباقية مسألة ذات أهمية حيوية لعملية إدارة سمعة المؤسسة.
التعلّم أثناء التنقّل
تعلّم أينما كنت — يتيح لك تطبيق KnowledgeCity للجوّال مشاهدة الدروس أثناء التنقّل.