KnowledgeCity

سلسلة التعاون في مكان العمل الحديث

منذ أوائل القرن الواحد والعشرين، أصبح العمل يعتمد على المجهود الجماعي بصورة متزايدة، فلم يعد زملاء العمل مجرد أفراد يؤدون مهام مستقلة، وإنما أعضاء في…

منذ أوائل القرن الواحد والعشرين، أصبح العمل يعتمد على المجهود الجماعي بصورة متزايدة، فلم يعد زملاء العمل مجرد أفراد يؤدون مهام مستقلة، وإنما أعضاء في فريق عمل واحد يسخر القوة المجتمعة في مواهبهم المميزة وقدراتهم الإبداعية المشتركة لتحقيق النجاح. ستعرفك هذه الدورة التدريبية على الأسس النظرية والعملية لممارسات التعاون الفعَّالة في أماكن العمل الحديثة. وستتعلم كيفية اتباع استراتيجيات التعاون الفعَّال وتهيئة بيئة تنظيمية يحظى فيها التعاون بالدعم والازدهار. بعد الانتهاء من هذه الدورة التدريبية، ستكتسب معرفة متعمقة حول إرساء ثقافة التعاون في العمل، بحيث تشجع على مشاركة الموظفين وتعززها. 

أهداف الدورة التدريبية

  • تعلُّم كيفية تطبيق استراتيجيات بناء فريق العمل
  • معرفة طريقة تقديم ملاحظات فعَّالة في الوقت المناسب
  • فهم كيفية المساعدة على تكوين العلاقات داخل المؤسسة وخارجها وطريقة تنفيذ ذلك
  • تعلُّم كيفية دعم العقلية المتطورة وثقافة التعلم
  • تحديد الأدوات التي تنمي التعاون

المدرّب: Tanya Scott

المدّة: 42m · 22 دروس
المستوى: Beginner
اللغة: العربية

المهارات التي ستكتسبها

تعاونالتعاون الاجتماعيتركيز على الفريقالعمل الجماعيتعاونيعمليات الفريق

ما ستتعلمه

  • تطبيق استراتيجيات بناء الفريق التي تعزز التعاون
  • تقديم تغذية راجعة فعّالة وفي الوقت المناسب من خلال أطر الإرشاد والتوجيه
  • تمكين وممارسة التواصل الداخلي والخارجي داخل بيئة العمل وخارجها
  • دعم عقلية النمو وثقافة التعلم المستمر
  • تحديد الأدوات التي تعزز التعاون، بما في ذلك أدوات إدارة الملفات والتحرير المشترك والمحادثة
  • إرساء ثقافة عمل تعاونية تشجع على مشاركة الموظفين

النقاط الرئيسية

  • في مطلع القرن الحادي والعشرين، أصبح العمل يعتمد بصورة متزايدة على جهد الفريق، إذ يوظّف الزملاء مواهبهم وإبداعهم المشتركة لتحقيق النجاح.
  • يرتكز التعاون الفعّال على أسس نظرية وعملية يمكن تعلّمها وتطبيقها.
  • تستطيع المنظمات تهيئة بيئة لا يُدعم فيها التعاون فحسب، بل يزدهر أيضاً.
  • تشجّع الثقافة التعاونية مشاركة الموظفين وتحتضنها.
  • يمكن أن يؤدي التعاون إلى تحسين الكفاءة، وتعزيز الإبداع والتفكير النقدي، وبناء التعاطف والثقة، وتعزيز الإيجابية والهدف، وتحقيق قدر أكبر من المساءلة.

الأسئلة الشائعة

لمن هذا المقرر؟

هو موجّه للأشخاص الراغبين في تعلّم الأسس النظرية والعملية للتعاون الفعّال في بيئة العمل الحديثة، وكيفية تهيئة بيئة تنظيمية يزدهر فيها التعاون.

ماذا سأتعلم في هذا المقرر؟

ستتعلم كيفية تطبيق استراتيجيات بناء الفريق، وتقديم تغذية راجعة فعّالة وفي الوقت المناسب، وتمكين التواصل الداخلي والخارجي وممارسته، ودعم عقلية النمو وثقافة التعلم، وتحديد الأدوات التي تعزز التعاون.

ما المهارات التي يبنيها هذا المقرر؟

يبني المقرر مهارات في التعاون، والتعاون الاجتماعي، والعمل الجماعي، والتوجه نحو الفريق، وعمليات الفريق، وCollabtive.

هل يتناول المقرر أدوات التعاون والتكنولوجيا؟

نعم. يغطي أدوات إدارة الملفات والتحرير المشترك، وأدوات المحادثة، وأدوات التكنولوجيا وبناء الفريق.

ما فوائد التعاون التي يشرحها المقرر؟

يشرح المقرر فوائد تشمل تحسين الكفاءة، وتعزيز الإبداع والتفكير النقدي، وتنمية التعاطف والثقة، وتعزيز الإيجابية والهدف، وتحقيق قدر أكبر من المساءلة.

النص

النص

التعاون في بيئات العمل الحديثة مرحباً بك في نوليدج سيتي مع دورتنا التدريبية عن التعاون في بيئات العمل الحديثة. سنتناول في هذه الدورة التدريبية أساسيات التعاون بفاعلية في بيئات العمل الحديثة مع التركيز على ثقافة المؤسسة وإشراك الموظفين. سنستعرض أيضاً فوائد التعاون بمفهومه الحديث والأدوات الداعمة له. بعد إتمام هذه الدورة التدريبية، ستفهم أهمية الخصائص التنظيمية الرئيسية التي تدعم التعاون وستكتشف أفضل الممارسات التي تحفز التعاون الفعال وإشراك الموظفين وستتعرف على الأدوات التي تسهل التعاون في بيئة العمل وفوائد التعاون بمفهومه الحديث في بيئات العمل. فلنبدأ.

التعلّم أثناء التنقّل

تعلّم أينما كنت — يتيح لك تطبيق KnowledgeCity للجوّال مشاهدة الدروس أثناء التنقّل.