10 مفاهيم خاطئة شائعة عن القيادة
يترقى الأشخاص إلى المناصب القيادية لأسباب عديدة، بعضها مبنية على افتراضات خاطئة وتصورات مغلوطة ومنطق معيب. ومثالٌ على ذلك أن موظفي المبيعات ذوي الإنتاجية العالية غالباً ما يترقون إلى وظيفة مدير مبيعات برغم أن نقاط قوتهم قد تنحصر في تسويق المنتجات والخدمات. وفي حين قد يرغب المسؤولون التنفيذيون بالشركة في مكافأة المتميزين في المبيعات بالترقيات، فإن مندوب المبيعات الذي يترقى إلى منصب أعلى يجب أن يتمتع بالمهارات الاجتماعية والقدرة على حل المشكلات ومهارات التخطيط لكي يُثبت كفاءته في الدور الجديد.
بعض التصورات المغلوطة عن القيادة تنشأ عن الميل الفطري إلى الحكم بالمظاهر والنزعة البشرية التي تميل إلى إطلاق مسميات على الأشخاص وبناء افتراضات غير واعية عنهم، ومن هنا نصل إلى سر المفاهيم الخاطئة عن القيادة التي يمكن أن تعيق نمو الشركة وتطور العاملين بها.
مع تطور ثقافة الشركات وزيادة التركيز على التنوع والشمول، يتضح أن ليس كل شخص يندرج ضمن فئة محددة. بعبارة أخرى، تمتلئ الشركات بأصحاب المواهب غير المصقولة ممن ترتفع أهميتهم للشركة مع تلقيهم التدريب والتشجيع والتوجيه منها.
بعض القادة البارعين ليسوا بالضرورة من نوعية القادة الأكثر انفتاحاً أو تفاعلاً، بل منهم من يؤمنون برسالة الشركة ويمتلكون موهبة تحفيز زملائهم ويُظهرون القدرة على الحفاظ على ضبط النفس تحت الضغط. أضف إلى ذلك أن أخلاقيات العمل والقدرة على حل المشكلات والتعاطف والسلوك الإيجابي هي سمات تشير غالباً إلى امتلاك قدرات إدارية قوية.
من أساليب تخطي المفاهيم الخاطئة عن القيادة والتعرّف على القدرات الوظيفية الكامنة للعاملين، إجراء مناقشات صريحة معهم حول أهدافهم المهنية والمهارات التي يرغبون في تعلُّمها والتغييرات التي قد يُفضِّلون أن تطرأ على توصيفاتهم الوظيفية.



