كل جيل فريد من نوعه بسبب الفترات الزمنية التي عاش خلالها.
كل جيل فريد من نوعه بسبب الفترات الزمنية التي عاش خلالها. حيث تحوي كل فترة على لحظات حاسمة تساهم في تحديد خبرات وتجارب الأجيال. لأن ما نختبره سيشكل حتماً قيمنا وأنماط التواصل لدينا. في هذه الدورة التدريبية، ستتعلم كيفية سد ثغرات التواصل بين الأجيال في مكان العمل. سيزيد ذلك جوهرياً من معدل الإنتاج ويرفع من معنويات الفريق بشكل عام. يختار العاملين ضمن أعمار 60 و70 و80 مواصلة العمل ضمن وظائف مختلفة للحفاظ على مستوى حياتهم أو القيام بما يحبون أو ببساطة للبقاء على تواصل مع نوع عمل أو قضية ما. ينطوي ذلك على كل من التحديات والفرص لجميع الموظفين الذين يسعون لسد الثغرات بين الأجيال والاستفادة من التميّز الفردي وبناء ثقافات إيجابية في مكان العمل.
أهداف الدورة التدريبية:
تعرّف على الأجيال الخمسة التي تتواجد ضمن بيئة العمل المُعاصرة
تعرّف على سمات الأجيال
كيفية إيجاد أرضية مشتركة بين الأجيال
استيعاب الاختلافات بين أنماط التواصل
المهارات التي ستكتسبها
الاتصالات التجاريةاستراتيجيات التواصلتدريب الاتصالاتاتصالات الموظفينالتواصل البشريالاتصالات الإداريةما ستتعلمه
- تحديد الأجيال الخمسة المختلفة الموجودة في بيئة العمل الحديثة
- تمييز الخصائص التي تُعرّف كل جيل
- إيجاد أرضية مشتركة بين الأجيال لردم الفجوات التواصلية
- التعرف على الاختلافات في أساليب التواصل عبر الأجيال
- التركيز على السلوك والأداء عند العمل عبر الأجيال
- معالجة تحديات التواصل التي تنشأ بين الأجيال
النقاط الرئيسية
- يتشكّل كل جيل بفعل اللحظات المحورية في الحقب الزمنية التي عاش فيها، وهي تؤثر في قيمه وأساليب تواصله.
- يمكن أن يُعزز ردم الفجوات التواصلية بين الأجيال في بيئة العمل الإنتاجيةَ الإجمالية والروح المعنوية للفريق.
- يختار العمال في أعمار الستينيات والسبعينيات والثمانينيات الاستمرار في العمل للحفاظ على جودة حياتهم، أو ممارسة ما يستمتعون به، أو البقاء على تواصل مع مؤسسة أو قضية معينة.
- تفرز القوى العاملة المتقدمة في السن تحديات وفرصاً للأصحاب العمل الساعين إلى ردم الفجوات الجيلية وبناء ثقافات عمل إيجابية.
- يساعد إيجاد الأرضية المشتركة والتعامل بإيجابية مع تجارب حياة كل جيل أصحاب العمل على الاستفادة من التنوع الفردي.
الأسئلة الشائعة
ماذا سأتعلم في هذه الدورة؟
ستتعلم فهم الأجيال الخمسة المختلفة في بيئة العمل الحديثة، وتمييز الخصائص الجيلية، وإيجاد الأرضية المشتركة بين الأجيال، وفهم الاختلافات في أساليب التواصل.
لمن تُوجَّه هذه الدورة؟
صُمِّمت لأصحاب العمل وفرق العمل الساعين إلى ردم الفجوات الجيلية والاستفادة من التنوع الفردي وبناء ثقافات عمل إيجابية.
كيف يستفيد مكان العمل من ردم فجوات التواصل بين الأجيال؟
يُعزّز ردم الفجوات التواصلية بين الأجيال في نهاية المطاف الإنتاجيةَ الإجمالية والروح المعنوية للفريق.
ما الموضوعات التي تتناولها الدورة؟
تتناول الدورة التجارب الجيلية، والخصائص الجيلية، وإيجاد الأرضية المشتركة، والاختلافات الجيلية في التواصل، والتركيز على السلوك والأداء، والتعامل الإيجابي مع تجارب الحياة، وتحديات التواصل عبر الأجيال.
ما المهارات التي تساعد هذه الدورة على بنائها؟
تبني الدورة مهارات في التواصل التجاري واستراتيجيات التواصل والتدريب على الاتصال والتواصل مع الموظفين والتواصل البشري والتواصل الإداري.
النص
النص
ثغرات التواصل بين الأجيال في مكان العمل مرحباً بك في نوليدج سيتي مع دورتنا التدريبية عن ثغرات التواصل بين الأجيال في مكان العمل حسب توقعات القوى العاملة بحلول عام 2024 ربع القوى العاملة تقريباً ستكون بعمر يتجاوز 55 حيث يختر العاملين ضمن أعمار 60 و70 و80 مواصلة العمل ضمن وظائف مختلفة للحفاظ على مستوى حياتهم أو القيام بما يحبون أو ببساطة للبقاء على تواصل مع نوع عمل أو قضية ما يطرح هذا معه كلاً من التحديات والفرص لجميع الموظفين الذين يسعون لسد الثغرات بين الأجيال والاستفادة من التميّز الفردي وبناء ثقافات إيجابية في مكان العمل في نهاية هذه الدورة التدريبية ستتمكن من التعرّف على سمات الأجيال المختلفة وإدراك أهمية علاقات العمل التعاوني بين مختلف الأشخاص سيؤدي هذا إلى بيئة عمل تسمح للابتكار القائم على التنوع بالازدهار وسهولة بناء علاقات إرشادية بين الأجيال فلنبدأ
التعلّم أثناء التنقّل
تعلّم أينما كنت — يتيح لك تطبيق KnowledgeCity للجوّال مشاهدة الدروس أثناء التنقّل.